الآحاد هذه الكلمة قالها المتأخرون لاسيما من الحنابلة، ثم بعد ذلك وردت إلينا،
وهي كلمة أو هذه الجملة جملة ليست أثرية ليست سلفية (كلمة غير مفهوم) النوع
والأفراد ليست سلفية ولكن اضطررنا إليها اضطرارا للبيان والتوضيح ولولا ذلك ما
تكلمنا بها أصلا، فالأصل الإمساك عما لم يرد به خبر ولا جمل صحيحة عن السلف, والله
تعالى أعلى وأعلم.
سؤاله الثاني: أرجو ذكر ضوابط اشتقاق الاسم من الصفة مثلًا، معلوم أن من صفات
الله تعالى أنه يمحو ما يشاء ويثبت فهل نستطيع القول: إنه من أسماء الله الماحي، مع
أن الماحي من أسماء الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟
جيد ما شاء الله. إذا أردت أن تشتق فأنت تشتق الصفة من الاسم لا تشتق الاسم من
الصفة، ولا يجوز أيضًا أن تشتق الاسم من الخبر فلابد أن تنتبه فهو تقريبًا عكس
الأمر، فيمحو الله ما يشاء ويثبت هذا إخبار فأنت لا تشتق من الخبر مثلًا اسمًا يعني
قول المولى -عز وجل-: ?وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ? [الأنفال: 30] ، هذا خبر،
فلا يجوز أن تشتق من ذلك اسما.
الأخ الكريم من ألمانيا يقول: متى يكون الكلام على صفات الله بمثابة التشبيه؟
إذا شبهت صفة من صفاته كصفة خلقه قلت: بأن الله -تبارك وتعالى- يسمع بأذن كأذني
مثلًا، إذن: هذا تشبيه أو تقول: بأن الله- تعالى- إنما ينهض على رجليه كما ينهض
الناس على أرجلهم يعني الله -عز وجل- قائم، وهو قائم على رجله كما أقوم على رجلي،
فهذا كله تشبيه مقيت وتجسيم فظ لا يجوز.
فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بعرض أسئلة هذه الحلقة؟
هناك سؤالان يسيران بسيطان:
السؤال الأول: اثبت أن كلام الله -تعالى- حقيقة بصوت وحرف؟
السؤال الثاني: دلل على أن القرآن منزل من عند الله -تعالى- ليس بمخلوق؟
أسأل الله تعالى أن يوفقكم وأن يعينكم