الصفحة 229 من 392

كانت الإجابة: الأنبياء معصومون مجمع عليها والصحيح أن الأنيباء معصومون من الوقوع في الشرك والكبائر لا قبل البعث ولا بعد البعث، قد يقع النبي في الصغيرة لكن دون تأويل بمعنى: لا يقعون فيها عمدًا ثم يتوبون ويكون حالهم أفضل بعد التوبة، الناس يظنون أن الأنبياء لهم كبائر مثل نبي الله شعيب -عليه السلام-، وقصة إبراهيم -عليه السلام- وقصة نبي الله ذي النون -عليه السلام- وقصة آدم -عليه السلام- وقصة النبي -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- محمد مع الأعمى لكن ليس هناك نبي يقع في الذنب قصدًا وعمدًا لكن يقع فيه ظنًا أنه ليس بذنب، وإذا وقع فيه يتوب إلى الله -تعالى-.

هذا جيد، لكن هناك جملة مضت قبل التي متعلقة بالتأويل فتحتاج إلى ضبط فقط، الجملة.

قد يقع النبي في الصغيرة لكن دون تأويل بمعنى لا يقعون فيها عمدً.

لا.. كيف ذلك يعني يقعون في الصغيرة دون تأويل أم بتأويل؟ لا.. بتأويل، نعم فلو تُصور وقوع النبي في الصغيرة فإنه يقع فيها متأولًا، أي لا يقصدها كقول الله -عز وجل-: ?فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْم ? [طه: 115] ، ولكنه لا يقصدها قصدًا، ثم إذا فعلها لا يُقَّر عليها بل إنه يسارع في التوبة ويكون حاله بعدها أفضل من حاله قبلها والله تعالى أعلى وأعلم.

الأخت الكريم من المغرب يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يستنبط من قوله تعالى: ?إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيب ? [النساء: 1] ، اطلاعه- تعالى- وعلمه وفوقيته واستوائه وجزاكم الله خيرًا؟

الآية واضحة، وأسأل الله -تعالى- أن يزيدك توفيقًا وهداية ورشادًا.

الأخت الكريمة من الأردن تقول: آكل الربا الذي يتخبطه الشيطان من المس في الدنيا، ماذا نسميه؟ هل هو عذاب في الدنيا فيُخفف عن صاحبه في الآخرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت