الصفحة 228 من 392

وكانت الإجابة: الإيمان بالرسل أصل من أصول الإيمان فالإيمان بالرسل يكون مجملًا ومفصلًا، ومجملًا من غير تعيين، يجب أن نؤمن بأن الله -سبحانه وتعالى- أرسل رسلًا إلى الجن وإلى الإنس ليبلغوا الناس دينهم، فقد ذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم خمسة وعشرين نبيًا ورسولًا يجب أن نؤمن بهم جميعًا مجملًا ومفصلًا أما فيما يخص"مجملًا": أرسل الله -سبحانه وتعالى- رسلًا وأرسلهم إلى أقوامهم ومن المجمل أيضًا: الإيمان بعدد الأنبياء الذين ذكر الله لنا أسماءهم فمن كذب برسول فقد كذب بجميع الرسل، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- يستلزم الإيمان بكل الرسل

هذا جيد- ما شاء الله لا قوة إلا بالله- لكن الإيمان بأعيان الرسل الخمسة والعشرين الذين ذكروا هذا يدخل في المجمل من جانب كما يدخل في المفصل من جانب آخر.

كان السؤال الثاني فضيلة الشيخ: فرق بين الرسول والنبي؟

وكانت الإجابة: الرسول: هو من بعثه الله -عز وجل- إلى المخالفين ليبين لهم الدين والنبي: هو المخبر عن الله -عز وجل- فكل من أوحى إليه الله، فهو نبي بُعث إلى أهل الدين يحتاجون إلى النبي يأمرهم وينهاهم ويذكرهم لذا قال -سبحانه وتعالى-، وذكرت الأخت مقولة النبي -صلى الله عليه وسلم-: قالت: قال الله -سبحانه وتعالى-: (العلماء وثة الأنيباء) وهذا خطأ من عندها

هذا طبعًا ليس هذه آية ولكن قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (العلماء ورثة الأنبياء) .

السؤال الثالث: تكلم عن عصمة الأنيباء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت