أن ييسر أمورنا وأن يخفف حسابنا، وألا يجعل حسابنا مناقشةً وأن يوفقنا إلى كل عمل صالح وأن يحسن خاتمتنا بالأعمال الطيبة وأن يرضى عنا ويُرضِّي علينا وصلي اللهم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
إجابات الحلقة الماضية:
وردتنا إجابات عدة على أسئلة الحلقة الماضية، كان السؤال الأول: تكلم عن الاعتقاد في الأولياء مَن هُم؟ وماذا أعد الله لهم في الآخرة؟
كانت إجابة السؤال الأول: الأولياء جمع ولي مفرد ولي على وزن فعيل والولي هو المطيع القريب النصير فولي الله هو العامل بطاعة الله -عز وجل- القريب من الله وإلى الله الذي ينصر ربه وينصر دينه، هذا هو ولي الله -سبحانه وتعالى- قال الله تعالى: ?أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ?62 ? ? [يونس: 62] ، وأعد الله لهم في الآخرة بشرهم بالجنة فقال الله -عز وجل-: ?لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ ? [يونس: 64] ، وذكر في القرآن في غير آية أن الجنة هي دار الخلد التي لا يخرج منها المؤمنون أبدًا، فقال الله- تعالى-: ?إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَّعُيُونٍ ?45 ? ? [الحجر: 45] ، وأفضل نِعمة ينعم بها الله -عز وجل- على أهل نعمته في الجنة أن ينظر إليهم فيرى المؤمنون وجه الله -سبحانه وتعالى- ففي الأثر الثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في البخاري ومسلم: (إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته) ، انتهت إجابة السؤال الأول.
ما شاء الله.