الصفحة 322 من 392

السؤال الثاني: ناقش عبارة المصنف: ( وهي التي أهبط منها آدم نبيه وخليفته في أرضه أو إلى أرضه) (وهي) أي الجنة، (التي أهبط منها آدم) آدم مفعول به، (نبيه) بدل (نبيه وخليفته إلى أرضه) النبي: من أوحى الله إليه -عز وجل- وآدم -عليه السلام- أمره الله -تعالى- ونهاه فهو نبي، الخليفة: هو الذي يخلف غيره فيقوم مقامه في شأنه وأمره إذا غاب، وبهذه الحيثية لا يمكن أن نجعل آدم خليفة لله -عز وجل- فالله- سبحانه- ليس بغائب حتى يحتاج إلى من يكون خليفته بعده، ليقوم بأمره في خلقه فالله لا يخلفه أحد من خلقه، بل هو الذي يخلف غيره من خلقه، ولذلك عندما تسافر تقول: اللهم أنت الصاحب في السفر والخلفية في المال والأهل والولد، فلو قال المصنف: (وهي التي أهبط منها آدم نبيه إلى أرضه وجعل ذريته خلائف في أرضه) لكان ذلك حسنًا ويُخشى أن يكون ذلك من باب تصريف النساخ الذين ربما يتصرفون في بعض النصوص وإن كان ذلك من العبارة فهي وهلة لا تنقص ولا تجعل هذا المصنف خارجًا من نطاق أهل السنة والجماعة ولا تجعله منكوسًا في إمامته بل هو إمام وجهبذ عَلَم تقبل عقيدته، هذا هو المعنى والله أعلم.

ما شاء الله، يعني: كأني أتكلم, ما شاء الله.

السؤال الثالث: اذكر اعتقادك في البرزخ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت