الصفحة 4 من 392

الأوائل في كتبهم وهي دواوين الحديث الإمام البخاري مثلًا والإمام مسلم نجد الإمام

البخاري - عليه رحمة الله- في كتابه الصحيح يجعل كتابًا للتوحيد ويجعل كتابًا للقدر

ونجد الإمام مسلم -عليه رحمة الله- يجعل كتابًا للإيمان، إذن هذه محاولات للتصنيف

في الاعتقاد ولكن لم يفردوا مصنفًا لدراسة الاعتقاد، إذن هذه طريقة موجودة أن

دراسة الاعتقاد تكون في مجمل الأحاديث الموجودة في هذا الديوان، إذن هذا الديوان

يشمل أحاديث الدين في الاعتقاد في الشريعة في السلوك في المغازي.

الطريقة الثانية: وهي الطرق الحديثية المتخصصة ومن ذلك كتاب الإيمان لابن أبي شيبة

فالمصنف يسوق كل حديث في مسائل الإيمان أو التوحيد أو الصحابة أو القدر أو الغيب أو

الجنة أو النار أو ما قبل ذلك، القبر أو علامات الساعة يسوق كل حديث بإسناده

المتصل، إذن هذه طريقة ثانية في تصنيف كتب الاعتقاد الكتب المفردة لدارسة الاعتقاد

، نأتي بعد ذلك إلى كتب الردود، أهل السنة - جزاهم الله خيرًا- قاموا بجهد كبير في

الدفاع عن حياض السنة والرد على المبتدعة كالجهمية والمعطلة والزنادقة والمعتزلة

ومن هذه الكتب السلفية العظيمة التي جردت هذه المسألة وهي مسألة الردود: كتاب""

الرد على المعتزلة"للإمام الدارني- عليه رحمة الله- طريقة رابعة وهو الكتب"

المطولة التي تعنى بدارسة موضوع واحد ومن هذه الكتب كتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن

تيمية كتاب"الإيمان"سواء الإيمان الكبير أو الإيمان الأوسط لشيخ الإسلام ابن

تيمية، فهو معني بدراسة قضية واحدة وهي قضية الإيمان. ومثل"توحيد الأسماء والصفات"

لإمام الأئمة ابن خزيمة محمد ابن خزيمة فهذا كتاب مفرد لقضية معينة وهي قضية

الأسماء والصفات. الطريقة الخامسة: الكتب المختصرة وهي الكتب التي تشتمل على مجملات

الاعتقاد سواء في مسألة الإلهيات أو النبوات أو الغيبيات أو مسألة القدر أو مسألة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت