أنطق الله تعالى الحجر لنبيه محمد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-(لقد كنت أعرف
حجرًا بمكة كان يسلِّم علىّ)حجر يسلِّم على النبي -صلى الله عليه وسلم- والجزع
حنَّ للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأصل الحديث في البخاري ورواية البيهقي(حتى سمعنا
له أنينًا كبكاء الصبي فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- فوضع يده عليه فسكن أو
فسكت)عندما جعل المنبر للنبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت أن النبي -صلى الله عليه
وسلم- جرت له معجزات كثيرات من باب الخوارق- العظيمات- للعادات وبعض المصنفين جمعها
في كتب كبيرة: كدلائل النبوة للحافظ البيهقي، ودلائل النبوة لأبي نعيم فهذه كتب
مفردة وهناك كتب كثيرة تكلمت عن هذا الباب فالله تعالى يحدث لأوليائه من الأنبياء
والصالحين من خوارق العادات ما به يزدادون إيمانًا وما به تكون الحاجة ماسةً إلى
ذلك، فما الضير؟.
يا أبانا أنت نبي وإذا لم تصدقنا في هذه الدعوة فاسأل القرية، القرية تطلق على
أمرين: تطلق على القرية التي هي البنيان كما تطلق علي القرية أي أهل القرية هذا في
اللغة مثل النهر يطلق النهر على المجرى كما يطلق النهر أيضًا على الماء الذي يجري
في المجرى وإنما يتوجه اللفظ بالسياق الذي ورد فيه لو قلت: حفرت النهر إذن النهر هو
المجرى ولو قلت: شربت من النهر إذن النهر هو الماء الذي يجري إذن هذا اللفظ يحتمل
الحالّ كما يحتمل المحلّ يحتمل الشيء ويحتمل الشيء الذي يسكن فيه وأصل القرية
المكان الذي يجتمع فيه الناس.
إذن يطلق لفظ القرية على المكان كما يطلق لفظ القرية على أهل المكان كقول الله -عز
وجل- ? وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً
يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ
فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ