طبعا قال فيما يتعلق بشرك الدعاء هو أن يدعو الإنسان غير الله ، كما جاء في قوله تعالى: ( له دعوة الحق ) وكما جاء في قوله تعالى: ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) ، أو أن يكون هذا في شرك الإرادة والنية والقصد ( وما أمروا إلا ليبعدوا الله مخلصين له الدين ) ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ) ... إلى غير ذلك ، أو يكون هذا فيما يتعلق بالمحبة ، أو يكون - كما تقدم - هذا فيما يتعلق بالطاعة في قوله تعالى: ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) ... إلى غير ذلك .
بالنسبة للشرك الأصغر - كما ذكرت قبل قليل - هو على قسمين: ظاهر وخفي . والظاهر منه ما يكون في الربوبية والإلهية والأسماء والصفات ، وأيضا يكون في الاعتقادات وفي الأقوال وفي الأعمال . وبالنسبة للشرك الأصغر الخفي هو على قسمين: في العمل وفي التسميع . في العمل: هو أن يحسن الإنسان صلاته مثلا أو أن يحسن عمله من أجل الناس ، وأما ما يتعلق بالتسميع: هو أن يسمع بعمله ، يعمل عمل لله عز وجل ثم بعد ذلك يسمع به ، يقول: فعلت كيت وكيت ... وما شابه ذلك ، وبهذا جاء في الحديث الصحيح: ( من سمَّع سمَّع الله به ) عافانا الله وإياكم من ذلك . وفيما يتعلق بالرياء:
الرياء على ثلاثة أقسام: