1-إما أن يكون الإنسان عمل جميع هذا العمل رياء ، كما ذكر الله عز وجل عن المنافقين أنهم يراؤون في صلاتهم وأنهم لا يذكرون الله إلا قليلا ( يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) . وإما أن يكون - هذا طبعا القسم الأول - أقول إن القسم الأول هو أن يعمل الإنسان العمل لغير الله ... جميع هذا العمل يعمله لغير الله ... يكون الباعث له هو الناس ومراءاة الناس ، وهذا الذي ذكره الله عز وجل جاء عن المنافقين وأنهم إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ( يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) وهذا القسم: طبعا هذا شرك أكبر ، لأن الباعث لهؤلاء إنما هو مراءاة الناس ... هو الباعث لهم .
2-وإما أن يكون هذا الرياء هو يكون مصاحبا للعمل ، هو يعمل العمل لله عز و جل ، لكن في عمله هذا العمل لله عز وجل يصاحبه الرياء.
3-وأما القسم الثالث هو: أن يعمل عمل لله عز وجل ولا يكون قصده رياء ، ثم بعد ذلك يطرأ عليه الرياء .