فهرس الكتاب
وهو ما ثبت في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، مثل: قراءة القرآن على المريض والأدعية الثابتة وغيرها.
الثاني: سبب قدري:
وهو ما عرف مثلًا أنه علاج نافع مجرب لألم أو مرض على أن يكون أثره ظاهرًا كالأدوية والإبر وغيرها.
الثالث: سبب وهمي:
وهو ما يتوهم الإنسان بأنه نافع ويخفف عنه الآلام والأمراض بمجرد شعور نفسي فقط وليس له طريق شرعي ولا قدري، كوضع الحلق والخيوط والتمائم على الأيدي والأعناق، سواء كانت هذه الحلق والخيوط والتمائم وغيرها من ولي صالح أو من مُشَعوذ أو من شخص يدعي بأنه يعالج الناس بالقرآن.
قال الله تعالى: (( قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِي اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ ) ) [الزمر:38] .
قال السيد محمد حسين فضل الله:
فهل يملك هؤلاء في تغيير إرادة الله في عباده فيما قد قدّره لهم من مرض أو فقر أو خوف أو غير ذلك مما يتمثل في النقص بالنفس والمال ونحوهما، فيرفعون عنه ذلك فيما لا يريد الله أن يرفعه، فلو أراد الله أن ينزل المطر على الناس هل يستطيعون أن يحبسوه، أو أراد أن يعطي الصحة لإنسان هل يملكون نزعها عنه وهكذا... ويبقى السؤال دون الجواب الإيجابي... لأنهم يعرفون أن هؤلاء الذين يتخذون شركاء لا يملكون شيئًا من ذلك من قريب أو من بعيد (260) .
وقال الله تعالى: (( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ) [يونس:107] .
قال السيد عبد الله شبر: