فهرس الكتاب
الصفحة 184 من 229
وقد كان التعويل في العصور الأولى على الخوارق المادية فحسب، أما ما تضمنته الأديان من حقائق فكانت منزلته ثانوية. حتى جاء الإسلام فغض من شأن الإعجاز المادي... ونوه بالإعجاز العقلي والقيم المعنوية للرسالات. وقرر إلى جانب ذلك أن الخوارق التي دعمت بها الديانات القديمة لم تمنع التكذيب بها أولًا ، فلا معنى لطلب التصديق بها أخيرًا. (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) . ومن ثم اتجه تأييد الأنبياء وجهة أخرى. ص _210
حجم الخط: