فهرس الكتاب
الصفحة 98 من 229
(وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين) . وما أثر هذا البلاغ المبين عند الله وعند الناس، إنه أثر يقطع دابر المحتجين. (رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما ) . ألا فليفهم ذلك النيام، ليفهم الشرقيون الكسالى ممن يصطنعون الفلسفة والإدراك ، ليفهم ذلك الذين آتاهم الله العزيمة والقدرة، فهانت عزائمهم، ووهت قدرتهم، وناموا في ظلال الهزيمة والعار، على حين برز في الحياة أصحاب الهمم الجبارة والسبق البعيد! ليفهم ذلك الذين ظنوا عقيدة"القضاء والقدر"ثغرة في الإسلام ينفذون منها إلى حماه الكريم و (ويل لكل أفاك أثيم) ص _118
حجم الخط: