فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 112

من شهر رمضان وإمامته ست سنين وخمسة أشهر وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب

فنزلت هذه الفرقة القائلة بإمامة الحسن بن علي بعد أبيه إلى القول بإمامة أخيه الحسين عليهما السلام فلم تزل على ذلك حتى قتل في أيام يزيد بن معاوية قتله عبيد بن زياد الذي يقال له ابن أبي سفيان وهو ابن مرجانة وكان عامل يزيد بن معاوية على العراقيين الكوفة والبصرة فوجه إليه إلى البادية الجيوش فاستقبله بعضها بالبادية فلم يزالوا ماضين حتى وردوا كربلاء فبعث عبيد الله حينئذ عمر بن سعد بن أبي وقاص وجعله على محاربته فقتله عمر بن سعد وقتل عليه السلام بكربلاء يوم الإثنين يوم عاشوراء لعشر خلون من المحرم سنة إحدى وستين وهو ابن ست وخمسين سنة وخمسة أشهر وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت إمامته ست عشرة سنة وعشرة أشهر وخمسة عشر يوما فلما قتل الحسين حارت فرقة من أصحابه وقالت: قد اختلف علينا فعل الحسن وفعل الحسين لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقا واجبا صوابا من موادعته معاوية وتسليمه عند عجره عن القيام بمحاربتة مع كثرة أنصار الحسن وقوتهم فما فعله الحسين من محاربتة يزيد بن معاوية مع قلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت