فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 112

محمد بن الحنفية كافر مشرك وأن محمدا استعمل المختار بن أبي عبيد على العراقين بعد قتل الحسين وأمره بالطلب بدم الحسين وثأره وقتل قاتليه وطلبهم حيث كانوا وسماه كيسان لكيسه ولما عرف من قيامه ومذهبه فيهم فهم يسمون المختارية ويدعون الكيسانية

فلما توفي محمد بن الحنفية بالمدينة في المحرم سنة إحدى وثمانين وهو ابن خمس وستين سنة عاش في زمان أبيه أربعا وعشرين سنة وبقي بعد أبيه إحدى وأربعين سنة وأمه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد ابن يربع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن طيم بن علي بن بكر ابن وائل وإليها كان محمد ينسب تفرق أصحابه فصاروا ثلاث فرق:

فرق قالت أن محمد بن الحنفية هو المهدي سماه علي عليه السلام مهدبا لم يمت ولا يموت ولا يجوز ذلك ولكنه غاب ولا يدري أين هو وسيرجع ويملك الأرض ولا إمام بعد غيبته إلى رجوعه وهم أصحاب ابن كرب ويسمون الكربية وكان حمزة بن عمارة البربري منهم وكان من أهل المدينة ففارقهم وادعى أنه نبي وأن محمد بن الحنفية هو الله عز وجل تعالى عن ذلك علوا كبيرا وأن حمزة هو الإمام وانه ينزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت