عليه سبعة أسباب من السماء فيفتح بهن الأرض ويملكها ، فتبعه على ذلك ناس من أهل المدينة وأهل الكوفة فلفنه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام وبريء منه وكذبه وبرئت منه الشيعة فاتبعه على رأيه رجلان من نهد يقال لأحدهما صائد وللآخر بيان فكان بيان تبانا يتبن التبن بالكوفة ثم ادعى أن محمد بن علي بن الحسين أوصى إليه وأخذه خالد بن عبد الله القسري هو وخمسة عشر رجلا من أصحابه فشدهم باطنان القضب وصب عليهم النفط في مسجد الكوفة وألهب فيهم النار فأفلت منهم رجل فخرج بنفسه ثم التفت فرأى أصحابه تأخذهم النار فكر راجعا إلى أن ألقى نفسه في النار فاحترق معهم وكان حمزة بن عمارة نكح ابنته وأحل جميع المحارم وقال من عرف الإمام فليصنع ما شاء فلا إثم عليه فأصحاب ابن كرب وأصحاب صائد وأصحاب بيان ينتظرون رجوعهم ورجوع