ذلك من الصناعات المذمومة القذرة على قدر معاصيهم فيمتحنون في هذه الأجسام بالإيمان بالأئمة والرسل والأنبياء ومعرفتهم فلا يؤمنون ويكذبون ولا يعرفون فلا يزالون متنقلين في هذه الأبدان الإنسية على هذه الحال من حال إلى حال ألف سنة ثم يردون بعد ذلك العذاب إلى الأمر الأول عشرة آلاف سنة فهذه حالهم أبد الآبدين ودهر الداهرين ، هذه قيامهم وبعثهم وهذه جنتهم ونارهم وهذه الرجعة عندهم لا رجوع بعد الموت والقوالب تفنى وتتلاشى ولا تعود ولا ترد أبدا
وقالت الزيدية و المغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد لا ننكر لله قدرة ولا نؤمن بالرجعة ولا نكذب بها وإن شاء الله تعالى أن فعل فعل
وقالت الكيسانية يرجع الناس في أجسامهم التي كانوا فيها ويرجع محمد صلى الله عليه وسلم وجميع النبيين فيؤمنون به ويرجع علي بن