أبي طالب فيقتل معاوية بن أبي سفيان وآل أبي سفيان ويهدم دمشق ويغرق البصرة
وأما أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع الأسدي ومن قال بقولهم فإنهم افترقوا لما بلغهم أن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام لعنه وبريء منه ومن أصحابه فصاروا أربع فرق وكان أبو الخطاب يدعى أن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام جعله قيمه ووصية من بعده وعلمه اسم الله الأعظم ثم ترقى إلى ان ادعى النبوة ثم ادعى الرسالة ثم ادعى أنه من الملائكة وأنه رسول الله إلى أهل الأرض والحجة عليهم
ففرقة منهم قالت أن أبا عبد الله جعفر بن محمد هو الله جل وعز وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وأن أبا الخطاب نبي مرسل أرسله جعفر وأمر بطاعته وأحلوا المحارم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وتركوا الزكاة والصلاة والصيام والحج وأباحوا الشهوات بعضهم لبعض وقالوا من سأله أخوه ليشهد له على مخالفيه فليصدقه ويشهد له فأن ذلك فرض عليه واجب وجعلوا الفرائض رجالا سموهم والفواحش