فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 112

إلى نبوة السري ورسالته وصلوا وصاحوا وحجوا لجعفر بن محمد ولبوا له فقالوا لبيك يا جعفر لبيك

وفرقة قالت جعفر بن محمد هو الله عز وجل وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وإنما هو نور يدخل في أبدان الأوصياء فيحل فيها فكان ذلك النور في جعفر ثم خرج منه فدخل في أبي الخطاب فصار جعفر من الملائكة ثم خرج من أبي الخطاب فدخل في معمر وصار أبو الخطاب من الملائكة فمعمر هو الله عز وجل فخرج ابن اللبان يدعوا إلى معمر وقال أنه الله غز وجل وصلى له وصام وأحل الشهوات كلها ما أحل منها وما حرم وليس عنده شيء محرم ، وقال: لم يخلق الله هذا إلا لخلقه فكيف يكون محرما وأحل الزنا والسرقة وشرب الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ونكاح الأمهات والبنات والأخوات ونكاح الرجال ووضع عن أصحابه غسل الجنابة وقال كيف اغتسل من نطفة خلقت منها ، وزعم أن كل شيء أحله الله في القرآن وحرمه فإنما هو أسماء رجال ، فخاصمه قوم من الشيعة وقالوا لهم أن الذين زعمتم أنهما صارا من الملائكة قد برئا من ( معمر ) و ( نريع ) وشهدا عليهما أنهما كافران شيطانان وقد لعناهما فقالوا أن الذين ترونهما جعفرا وأبا الخطاب شيطانان تمثلا في صورة جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت