أبي طالب هو الرسول فلما مضى محمد صلى الله عليه وسلم خرجت منه الروح وصارت في علي فلم تزل تتناسخ في واحد بعد واحد حتى صارت في معمر .
فهذه فرق أهل الغلو ممن انتحل التشيع وإلى الخرمدينية والمزدكية والزنديقية و الدهرية مرجعهم جميعا لعنهم الله ، وكلهم متفقون على نفي الربوبية عن الجليل الخالق تبارك وتعالى عن ذلك علوا كبيرا وإثباتها في بدن مخلوق مئوف على أن البدن مسكن لله وأن الله تعالى نور وروح ينتقل في هذه الأبدان - تعالى الله عن ذلك - إلا أنهم مختلفون في رؤسائهم الذين يتولونهم يبرأ البعض من بعض ويلعن بعضهم بعضا .
ثم أن الشيعة العباسية الروندية افترقت ثلاث فرق ففرقة منهم يسمون الأبا مسلمية أصحاب