فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 112

فضيل بن الزبير الرسان و زياد بن المنذر وزياد بن المنذر وهو الذي يسمى أبا الجارود ولقبه سرحوبا محمد بن علي بن الحسين بن علي وذكر أن سرحوبا شيطان أعمى يسكن البحر وكان أبو الجارود أعمى البصر أعمى القلب فالتقوا هؤلاء مع الفرقتين اللتين قالتا أن عليا أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم فصاروا مع زيد بن علي بن الحسين عند خروجه بالكوفة فقالوا بإمامته فسموا كلهم في الجملة الزيدية إلا أنهم مختلفون فيما بينهم في القرآن والسنن والشرائع والفرائض والأحكام

وذلك أن السرحوبية قالت الحلال حلال آل محمد صلى الله عليه وسلم والحرام حرامهم والأحكام أحكامهم وعندهم جميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كله كامل عند صغيرهم وكبيرهم والصغير منهم والكبير في العلم سواء لا يفضل الكبير الصغير من كان منهم في الخرق والمهد إلى أكبرهم سنا

وقال بعضهم من ادعى أن من كان منهم في المهد والخرق ليس علمه مثل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر بالله مشرك وليس يحتاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت