فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 112

بأبي خديجة وكان يزعم أنه مات فرجع ، فحاربوا عيسى محاربة شديدة بالحجارة والقصب والسكاكين لأنهم جعلوا القصب مكان الرماح وقد كان ابو الخطاب قال لهم قاتلوهم فان قصبكم يعمل فيهم عمل الرماح والسيوف ورماحهم وسيوفهم وسلاحهم لا تضركم ولا تخل فيكم فقدمهم عشرة عشرة للمحاربة فلما قتل منهم نحو ثلاثين رجلا قالوا له ما ترى ما يحل بنا من القوم وما نرى قصبنا يعمل فيهم ولا يؤثر وقد عمل سلاحهم فينا وقتل من ترى منا فذكر لهم ما رواه العامة أنه قال لهم أن كان قد بدا لله فيكم فما ذنبي وقال لهم ما رواه الشيعة يا قوم قد بليتم وامتحنتم وأذن في قتلكم فقاتلوا على دينكم وأحسابكم ولا تعطوا بلدتكم فتذلوا مع أنكم لا تتخلصون من القتل فموتوا كراما ، فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم وأسر أبو الخطاب فأتي به عيسى بن موسى فقتله في دار الرزق على شاطئ الفرات وصلبه مع جماعة منهم ثم أمر بإحراقه فأحرقوا وبعث برؤوسهم إلى المنصور فصلبها على باب مدينة بغداد ثلاثة أيام ثم أحرقت ، وقال بعض أصحابه أن أبا الخطاب لم يقتل ولا قتل أحد من أصحابه وإنما لبس على القوم وشبه عليهم وإنما حاربوا بأمر أبي عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت