فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 112

جعفر بن محمد وخرجوا من المسجد لم يرهم واحد ولم يخرج منهم أحد وأقبل القوم يقتل بعضهم بعضا على أنهم يقتلوا أصحاب أبي الخطاب وإنما يقتلوا أنفسهم حتى جن عليهم الليل فلما أصبحوا نظروا في القتلى فوجدوا القتلى كلهم منهم ولم يجدوا من أصحاب أبي الخطاب قتيلا ولا جريحا ، وهؤلاء هم الذين قالوا أن أبا الخطاب كان نبيا مرسلا أرسله جعفر بن محمد ثم أنه صيره بعد ذلك حين حدث هذا الأمر من الملائكة لعن الله من يقول هذا ، ثم خرج من قال بمقالته من أهل الكوفة وغيرهم إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر بعد قتل أي الخطاب فقالوا بإمامته وأقاموا عليها .

وصنوف الغالية افترقوا بعده على مقالات كثيرة واختلفوا ما في يد سلف أصحابهم ومذاهبهم فقالت فرقة منهم أن روح جعفر بن محمد جعلت في أبي الخطاب ثم تحولت بعد عيينة أبي الخطاب في محمد بن إسماعيل بن جعفر ثم ساقوا الإمامة في ولد محمد بن إسماعيل وتشعبت منهم فرقة من المباركية ممن قال بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت