فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 328

وسئل الإمام أحمد رضي الله عنه عن رجل جلس في بيته أو في المسجد وقال: لا أعمل شيئًا حتى يأتيني رزقي فقال: هذا رجل جهل العلم فقد قال صلى الله عليه وسلّم: ان الله جعل رزقي تحت ظل رمحي أي الرمح سبب لتحصيل الرزق، ومراده أن معظم الرزق كان من الغنائم وإلا فقد كان يأكل من جهات أخرى غير الرمح ذكره السحيمي. قوله التفويض، هو التسليم لله في جميع أموره وهو أعلى من التوكل، قال الغزالي: وهو إرادة أن يحفظ الله عليك مصالحك فيما لا تأمن فيه من الخطر وضد التفويض الطمع. قوله: الصبر، وهو حبس النفس على المشاق وعن الجزع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت