الصفحة 4 من 328
وقال البراوي: هو علة معروفة فهو من باب التشبيه البليغ، ومعنى الحديث: كل شيء له شرف وعظمة. أو كل شيء يطلب أو يباح أو كل شيء له قلب أي يملك قلبًا لا يبدأ بسبب ذلك الشيء ببسم الله الرحمن الرحيم فهو كالحيوان المقطوع الذنب أو كمن قطعت يداه أو كمن ذهبت أنامله أو كمن به جذام في نقصه وعيبه شرعًا وإن تم حسًا.
حجم الخط: