فهرس الكتاب
ابن المرتضى: › إنَّ جلَّ الروافض على التجسيم , › [1] . التعليق: قال يعقوب السراج لأبي عبدالله - عليه السلام: › إنَّ بعض أصحابنا يزعم أنَّ لله صورة مثل
الإنسان:
إنه في صورة أمرد جعد قطط لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ عبدالله إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ فقال: سبحان الله , ولا تدركه الأبصار , ولا يحيط به علم ... قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85 ) ) التوحيد
لابن بابويه القمي ص 103 - 104 , وبحار قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ علماء الشيعة (بالتعطيل) ؟. فبعد أن غلو في إثباتهم لصفات الله أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قال.
بدأ التغير في المذهب الشيعي في قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ له في الكتاب , وقد صرَّح علامتهم ابن المطهر بذلك فقال: › قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ المتوفى بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عشرية يَصِفُونَ الله إبراهيم الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ وصفه شيخهم الخوئي
في تقريظه: (ركن الإسلام، عماد العلماء) . &%$. التعليق: الله
(1) المنية والأمل , والحور العين لنشوان الحميري ص 148 - 149.