الصفحة 6 من 18

الله عنه - فيترتب على ذلك حروب دينية وفتوحات إسلامية ترجع أوربا منها في خسران عظيم"ا. هـ، نقلا عن تعليق شيخنا ابن باز - رحمه الله - على كتاب الشيخ أحمد بن حجر المذكور قريبًا، وننصح بقراءة كتاب (قراءة جديدة لسياسة محمد علي التوسعية) للدكتور: سليمان بن محمد الغنام، ومن أراد الاطلاع على مدى الانحراف الذي وصل إليه المسلمون في العقيدة خاصة في زمان الشيخ وبعده إلى زماننا فليرجع إلى ما كتبه أخونا الشيخ: على بن بخيت الزهراني في رسالة الماجستير، والتي كانت بعنوان (الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وآثارهما في حياة الأمم) ، وقد طبعت في مجلدين، وما كتبه أخونا الشمس السلفي الأفغاني - رحمه الله - في كتابه (جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية) ، وهو في ثلاثة مجلدات وكانت أطروحته لنيل الدكتوراة من الجامعة الإسلامية في المدينة، والكتاب الذي أصدره المنتدى الإسلامي بعنوان (دمعة على التوحيد) ، ورسالتي (تطهير الاعتقاد) للصنعاني، (والدرر النضيد) للشوكاني، ومن نظر في هذه الكتب وأمثالها سيدرك الجهد العظيم والجهاد الكبير الذي قام به الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ومن وافقه في دعوته في سبيل نشر التوحيد والسنة ومحو الشرك والبدع من هذه البلاد."

وأورد هنا وثيقة ذكرها الشيخ: عبد الله البسام - رحمه الله - في كتابه (علماء نجد خلال ثمانية قرون4/ 367) كتبها بعض أهل نجد المعاصرين للشيخ توضح الواقع النجدي زمان الشيخ - رحمه الله - لتكون تبصرة لأولي الألباب، قال الشيخ ابن بسام - رحمه الله -:"وقد اطلعت على رسالة موجهة إليه (أي إلى عبد الله المويس أحد أعداء الدعوة) من تلميذين من تلامذة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ينصحانه ويدعوانه إلى اتباع العقيدة السلفية التي ينادي بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وهذا نص الرسالة:"

"من محمد بن غيهب ومحمد بن عيدان إلى عبد الله المويسي:"

الباعث للكتاب إخبارك عن ديننا قبل أن يجعل الله هذا الشيخ لهذا القرن يدعوهم إلى الله، وينصح لهم، ويأمرهم وينهاهم، حتى أطلع الله به شموس الوحي، وأظهر به الدين، وفرق به أهل الباطل من السادة والكهان والمرتشين، فهو غريب في علماء هذا الزمان، هو في شأن وهم في شأن آخر.

رفع الله به علم الجهاد، فشمر إليه ونهى ودعا إلى الله - تعالى -، ونصح ووفى بالعهد لما نقضوه، وشمر عن ساعد الجد لما تركوه، وتمسك بالكتاب المنزل لما نبذوه فبدعوه وكفروه فديننا قبل هذا الشيخ المجدد لم يبق منه إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت