البدوى: يقول أن شخصًا أنكر حضور مولده فسلب الايمان لم يكن فيه شعرة تحن الى دين الاسلام فاستغاث بسيدى أحمد رضى الله عنه فقال له: طبعًا بعد ما مات رجوع ايمانه. قال بشر أن لاتعود فقال نعم - رد عليه ثوب ايمانه ثم قاله له ماذا تنكر علينا يعنى لماذا تنكر المولد فقال هذا اختلاط الرجال والنساء فقال له سيدى احمد رضى الله عنه ذلك واقع في الطواف يختلط الرجال بالنساء في الطواف. ويشبه مولده بالطواف ولم يمنع أحد منه. ثم قال وعزة ربى ماعصى أحد في مولدى الا وتاب وحسنت توبته واذا كنت أرى على الوحوش والسمك في البحار وأحميهم من بعضهم بعضًا أفيعجزنى
الله عز وجل الحماية من يحضر مولدى هذا، هو تصرف في الكون انه حتى الوحوش يحميها بعضها من عبض ويحجزها والسمك في البحار فيتصرف في هذه الامور كلها. فكيف لايتصرف فيمن يحضر مولده.
هذا هو أحمد البدوى كيف ما تتوقعون أن يقوله في مولد الرسول صلى الله عليه وسلم. قالوا أعظم من هذا فهو والعياذ بالله الشرك والكفر وان قالوا لان نحن نفضل مولد البدوى على مولد الرسول صلى الله عليه وسلم فهى الطامة الكبرى وأذا هم يستقرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولايحبونه ولسوا أهل السنة والجماعة كما يزعمون فليختاروا من هذين ماشاؤوا , يقول: وحكى لى شيخنا أيضًا أن سيدى الشيخ أبا الغيث ابن كثيرة أحد العلماء بالمحلة الكبرى وأحد الصالحين بها كان بمصر فجاء الى بولاق فوجد الناس مهتمين بأمر المولد والنزل في المراكب فأنكر ذلك وقال هيهات أن يكون اهتمام هؤلاء بزيارة نبيهم صلى الله عليه وسلم مثل اهتمامهم بأحمد البدوى فقال له شخص سيدى أحمد ولى عظيم فقال ثم في هذا المجلس مزهوًا من أعلى منه مقامًا. فعزم عليه شخص أى عزمه واطعمه سمكًا، فدخلت حلقه شوكة تصلبت فلم يقدر على نزولها بدهن عطار ولا بحيلة من الحيل وورمت رقبته حتى صارت كخلية النحل تسعة وهو لايلتذ من بطعام ولا شراب ولا منام فأنساه الله تعالى السب. فبعد التسعة شهور ذكره الله تعال بالسمك فقال احملونى الى قبة سيدى أحمد رضى الله عنه، فأدخلوه فشرع يقرأ سورة يس فعطس عطسة شديدة فخرجت الشوكة مغمسة دمًا فقال: تبت الى الله تعالى ياسيدى أحمد وذهب الوجع والورم من ساعته.
فالحاصل أصيب هذا الرجل لانه يقول إن الناس تهتم بزيارة مولد البدوى أكثر من زيارتهم للرسول صلى الله عليه وسلم.
ويستمر الشعرانى فيقول: وأنكر الشيخ خليفة في ناحية أبيار حضور أهل بلده الى المولد فوعظه شيخنا محمد الشناوى فلم يرجع فاشتكاه الى سيدى أحمد فقال: ستطلع له حبه ترعى فمه ولسانه فطلعت من يومه ذلك واتلفت وجهه ومات بها. ويقول وقع ذات حق سيدى أحمد رضى الله عنه بمعنى انتقص حقه قال: فسُلب القرآن والعلم والايمان، فلم يزل يستغيب بالاولياء ويقولون لا هذا يفعله العوام
والجهال لكن هم يثبتون، إنه بينه وبين ليخلصه منه، فدلوه على سيدى ياقوت العرشي، وهذا قيل أنه من حملة العرش، وقيل أنه يرى العرش لذلك سُمى العرشى - وربما يمر عليها شيئا من ترجمته.
فمضى الى سيدى أحمد رضى الله عنه وكلمه في القبر وأجابه وقال: انت أبو الفتيان رد على هذا المسكين رأس ماله فقال بشرط التوبة فتاب ورد عليه رأس ماله وهكذا كان توب في اعتقاد ابن اللبان في سيدى ياقوت رضى الله عنه فقد زوجه سيدى ياقوت ابنته ودفن تحت رجليها في القرافة الى أن يقول وكان سيدى عبدالعزيز إذا سئل عن سيدى احمد رضى الله عنه يقول: هو بحر لايدرك له قرار واخبار مجيئه بالاسرى من بلاد الافرنج واغاثة الناس من قطاع الطريق وحيلولته بينه وبين من استنجد به لاتحويه الدفاتر رضى الله عنه. ويقول: قلت وقد شاهدت أنا بعينى سنة خمس وأربعين وتسعمائة أسيرًا على منارة سيدى عبدالعال رضى الله عنه وهو تلميذ البدوى، فإذا أنا بى فأخذنى وطار بى في الهواء ووضعنى هنا فمكث يومين ورأسه دائرة عليه من شدة الخطفه رضى الله عنه.
فإذا كان اعتقادهم في البدوى وفيمن يحضر مولده وعقوبة من يشكك في حضور مولد البدوى فما ظنك بقولهم واعتقادهم بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، وكما قلنا إما أن يقولوا أنه اعظم فهو أعظم شركًا وإما أن يقولوا لا مولد البدوى أعظم فقد فضلوا البدوى على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أقول هذا ليعلم الاخوان أن المسألة ليست أن محمد علوى مالكى ومن معه يحضرون كما يقولون لاكلهم الكوازى والكبسات ويقول للناس تعشوا وصلوا على الرسول واحتفلوا بذكراه ويقرأ شيئًا من السيرة ويدعوا الناس الى محبته صلى الله عليه وسلم، ويستغلها فرصة للوعظ ولتبيين أحوال المسلمين وللتذكير بالمحرمات ومحاربة الشيوعية وبغير ذلك مما جعجع وطنطن به الرفاعى والمغربيان والبحرينى.