ابن الملقن وتوقف فيه، توقف فيه يعني لانستطيع أن نجزم بأن الشاذلى أيضًا من ذرية الحسن وإنماهو من هذيل فأين هاتان من قريش؟ فضلًا عن بنى هاشم .. فضلًا عن الحسن والحسين رضى الله عنهما فهذا يدل على أن للعبيديين خلفًا كثيرًا وأن كثيرًا من الملايين التى تنتسب الى لآل البيت في إيران والمغرب وفى حضرموت وفى بلاد كثيرة منهم نسبه غير صحيح. بل قد ظهر"يعنى حديثًا"فى مكة كاب طبع هذه السنة عن الاشراف وأنسابهم وكما سمعت أنه منع لأنه اعترض عليه كثير من الناس والاشراف كما قلت لكم وكما تعلمون أنتم هنا أن الاشراف يتبرؤون من كثير من الأسر ومن كثير من العائلات فعلى كل حال ماتيعقل بأن فلان ليس نسبه صحيح أو غير صحيح ليس مستوجبًا القذف كما يفترى هؤلاء الدجالون والا لكان ابن الملقن نفسه قاذف، وهو من أئمتهم وكتب في طبقاتهم، ولكن الشعرانى أول من قذف لانه يقول أن أحمد الرفاعى من بنى رفاعة القبيلة المعروفة وليس من آل البيت، فليكن عندكم
معلومًا أن الصوفية يسيرون بالنسب الشريف وأن هذه دعوة إستفادوها من الشيعة بل سنعرض عما قليل عندما أحدثكم عن نشأة التصوف.
إن أهل التصوف هو التشيع أول ما وجد في صفوف الشيعة، ولذلك نجد الصلة بين التصوف والتشيع قوية جدًا، ونجد كثيرًا من الضلالات ومن الخرافات المشتركة بين الطائفتين خرافات مشتركة بالفعل ويجمع الطائفتين دعوى الغلو هلاء غلو في على وهؤلاء غلو في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
أما قضية رأى كما ذكرتم - ما رآيك في هذه الكتب؟ ومرأين في ردهم على الشيخ بن منيع والعلماء في المملكة؟ فأنا يا أخى أقول لكم أن الشيخ بن منيع جزاه الله خيرًا والعلماء الذين كتبوا كتاب الشيخ بن منيع بالذات، الكتاب مركز على قضية المولد، وأحب أن أقول أن القضية التى نختلف نحن والصوفية فيها ليست هى قضية المولد ... القضية أكبر من ذلك وأعظم.
الصوفية ديانة قديمة معروفة عند الهنود ولدى اليونان القدماء، ديانة قديمة جاءت ودخلت وتغلغلت في الاسلام باسم الزنادقة - الزنادقة هم الذين ادخلوها في الاسلام باسم التفوض وباسم التعبد أو كما سنعرض إن شاء الله فالخلاف ليس محصورًا كما أراد الرفاعى وهذا البحرينى والمغاربه ليس محصورًا تعيم الرسول صلى الله عليه وسلم، كتاب الرفاعى من أوله الى آخره والآخر الثالث هذه الكتب تتحدث عن منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم وعن معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم وعن خوارق الرسول صلى الله عليه وسلم الى آخره - نقول بغض النظر عن ما احتوته هذه الكتب من الاباطيل ومن المتناقضات ومن الشركيات. ليس الخلاف بيننا وبينهم في قضية الرسول صلى الله عليه وسلم أبدًا، هذه جزئية نعم هى احدى فروع الخلاف إحدى المسائل التى نختلف وإياهم فيها، إنهم غلوا واشتطوا حتى شابهوا النصارى، ونحن اقتصدنا وعصمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما عظمه الله به وبما صح في سنته وسيرته.
ليس الموضوع هو أنهم يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر منا كما يزعمون، الخلاف بيننا وبينهم ليس المولد وليس في كيفية الذكر، ليس في أنواع التوسل التى أطالوا واطبنوا فيها، في تفصيلها وليس هى في تعريف البدعة وأنها هل هى خمسة أنواع أو نوعين أو نوع واحد، لا يا أخى الخلاف بيننا وبين الصوفية هو خلاف يبين الاسلام دين ديانة وثنية فلسلفية قديمة خلاف في الربوبية والالوهية أهى لله وحده أم له فيها شركاء كما يدعون.
لان دعوى الصوفية أن الربوبية والالوهية كثير من حقائق الالوهية والربوبية اعطاها للنبى صلى الله عليه وسلم أو للأولياء أو من يسموهم الصالحين، هذا يعنى شرك كبير، لكن ليست هذه فقط يعنى الصوفية لم تكتف بأن تصرف الالوهية لهؤلاء وانما صرفتها للزنادقة .. صرفتها للدجالين للكهان المشعوذين.
ولابد أنكم تعرفون الرجل الذى عندنا هنا في مكة والذى كان بعض الناس سألنى وأنتم عندنا يقول هل أذهب لاتعالج عنده؟ وهو الأهدل يسمونه السيد الأهدل هذا هو شيخ محمد علوى مالكى،