فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 55

رجل خرافى ورجل يقول لهم حضروا تيسًا اسود واذبحوه واطلقوا اسم الله، وافعلوا كذا وافعلوا كذا من الشعوذات ومن الكهانة، وينحم الرجل والمرأة ويقول نجمهما كذا ونجم الرجل كذا فإذا كانت النحوم متطابقة فلا بأس أن تتزوجها وإن كان النجم مختلف قال كذا وشعوذات ينقلها لنا العوام هنا في مكة، شعوذات غريبة هذه من مثل هذا الرجل ومن مثل هذه الشعوذة يصدقون ربوبية الله والوهيته للمشعوذين وللدجالين المتعاطين السحر المتعاملين مع الجن، الذين يقولون نحن نعلم الغيب ويطلبون من المريدين أن يقدموا لهم العبوديات التى لاتليق الا بالله سبحانه وتعالى.

نحن نعرف أن الله سبحانه وتعالى وحده المتصرف في الكون، هذه حقيقه لايمكن أن يمارى فيها أى مسلم، ونعرف أن الله سبحانه وتعالى هو الذى عنده اللوح المحفوظ، وهو الذى يمحوا مايشاء ويثبت، وهو الذى يحي ويميت، وهو الذى يعمل ماتسقط من ورقة في ظلمات البر والبحر، وهو الذى يفتح ابواب الجنة لمن شاء والنار والعياذ بالله وهو الذى يصرف الايمان من القلوب أو يضع فيها اليقين، ولا أحد يملك ذلك غيره، نحن نعتقد ذلك أنه سبحانه وتعالى هو الذى يغيث الملهوفين في الكربات وفى الظلمات ويعلم مافى سرائر القلوب وما تختلج به الخواطر الى غير ذلك.

لكن هؤلاء هم يؤمنون أو يقولون بأن من أوليائهم من يتصرف في الاكوان في حلقة الذكر الجيلانية يقولون عبدالقادر ياجيلانى يامتصرف في الاكوان، إذا كان متصرف في الاكوان ماذا بقى لله سبحانه وتعالى؟

وسأنقل اليه أدلة كثيرة جدًا حدًا من كتاب الشعرانى تدل على هذا الشرك الاكير .. يذكرون أن هناك من يرى الله ومن يخاطبه الله في الدنيا ومن يكلمه ومن يقول له هذا حلال وهذا حرام ويذكرون أن هنك منهم من يستأذن جبريل قبل أن يبدى رأيه - يأتى المريض يسأله فيقول أملهنى حتى أستأذن جبريل يسأل جبريل فيجيبه وهذا إن شاء الله سأذكر لك بعضها إن أمكن بالجزء والصفحة.

يذكرون أن منهم من يمسك الشمس عند الغروب .. يذكرون أن منهم من يعلم من أسرار القرآن مالايعلمه ملك مقرب ولا نبى مرسل، يقولون أن اللى فلان كان يحك رأسه بقائمة عرش الرحمن، يقولون أن فلانًا كان أحد المريديدن وقال لماذا لاتحج؟ فقال هل يحج من تطوف حوله الكعبة؟ وقال المريد كيف ذلك فقال أنظر ورأى الكعبة وهى تطوف حول الرجل!! حول الشيخ وهى تغنى - الكعبة - ونقول أن له رجالًا ولهم رجالًا دللهم دلالًا، وهى تطوف حوله.

أشياء كثيرة جدًا إن شاء الله سأتعرض لبعضها.

المقصود أن بعضكم بعض الشباب هناك في أمريكا وغيرها يحسبون أن التصوف مجرد أذكار زهد، أذكار، إحتقار لمتاع الدنيا الفانى، وبعضهم قد يتعاطف مع المتصوفه بناءً على هذا الاعتبار، الحقيقة يا أخى ليس التصوف هو الملود وليس مجرد الذكر، وليس هو الزهد كما يدعون، وإنما الصوفية هى دين آخر .. هى عالم آخر اذا دخله الانساب وبدأ فيه فعليه أن يخلع عقله عند عتبة الدخول، وهناك يدخل في عالم غريب يخيل اليه عنما تقرأ في كتب طبقاتهم ورجالهم يخيل لك تمامًا أنك تقرأ كتب خرافيه هذه مثل سيف بن ذى يزن - مثل عنترة، كتب الاسمار والاخبار وغير ذلك

والذى أحب أن أقوله أن كتب الرفاعى وكتاب البحرينى وكتاب المغربيين هؤلاء أنه جاء على خلاف الاصل عند الصوفية، كيف هذا الاصل عند الصوفية أن مصدر التلقى ومصدر المعرفة ليس هو الحديث لكن نحن نصححه ولاداعى للتكفير - لماذا يكفر بعضنا بعضا في مسألة خلافية نحن صححناه وأنتم ضعفتموه أو العكس فالمسألة بسيطة ونحن نهتم بحرب الصهيونية والشيوعية ولانختلف فيما بيننا من مثل هذا الافتراء والدجل، أقول منهج هؤلاء الناس ليس هو هذا أنت ترفض الانسان عندما يحارب في غير ميدانه، عندما يتكلف بما لا قبل له به.

الاصحاب هناك مع المؤيدين والشيخ يرقصون في الحضرة ويتلقون العلم كما يسمونه العلم الحقيقي مباشرة، وهذا قاعد يجمع، هذا الحديث صحيح وهذا ضعيف وهذا كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت