هذا خلاف الأصل هو مفروض أن يكون يرقص معهم يتلقى من هناك العلم على زعمهم.
(يعنى) فأقول لك أن كلامك في قضية أنك تقول أن بعض الطلبة الكويتيين قالوا أن هاشم الرفاعى ليس هو الذى كتب الكتاب، نعم أن الحقيقة أن معهم حق في ذلك لأن أسلوب الكتاب يذكرنى ببعض كتب كتبها أناس من التبعة وردوا بها على أهل السنة قبل خمسة عشر سنة أو نحو ذلك وبعضهم أعلم أنه موجود في الكويت، فلا شك أن هناك تعاونًا ومن أدلة التعاون هذا التضافر الموجود هذا من المغرب وهذا من البحرين وهذا من الكويت وقالوا أيضًا واحد من مصر وواحد من اليمن من هنا ستخرج كما هو مذكور في هذه الكتب أقول يعنى أن ليس هذا أسلوب الصوفية أصلا أن يأتوا الى الحديث ويصححوه ويضعفوه ليأخذوا منه الحقيقة وليأخذوا منه العلم لا .. العلاج أمامهم المتقدم الذى قتل بالزندقة بعد أن ثبت ذلك عنه ماكان يعتكف يتعبد يدعو الله عز وجل فتنكشف له بعض الاشياء مثلًا ويقول هذا علم أطلعنى الله عليه لا .. ذهب الى الهند ورأى سحرة الهند يقف الواحد منهم على رأسه الايام الطويلة بدون أكل ولاشرب ولانوم فتعلم هذه الرياضة منهم، فإذا وقف على رأسه هذه الفترة يدخل في الفترة التى يسمونها (المالوخوليا) وصور وخيالات من الجوع ومن هذه الانتكاسة ومن الشياطين ويخيل له بأشياء ومخاطبات وكلام فيقول الله خاطبنى أو الرب كلمنى أو كذا ن ثم يترقى إلى أن يقول أنا الله مافى الجبة الا الله أو سبحانك سبحانك كما قال هو والبسطاوى وغيرهم ويقول كما هو ثابت من أبياته في ديوانه:-
كفرت بدين الله والكفر واجب
لدى وعند المسلمين قبيح
ومرة ثانية ينتكف كذا ويهستر ويقول:
على دين الصليب يكون موتى
فلابطحاء أريد ولا المدينة
يعنى يذكر أنه صليبي والعياذ بالله، فنفس ماوقع للحلاج عندما يقول هذا الكلام قام علماء السنة فكفروه بناء على هذه الكفريات الشنيعة، فقام المدافعون عنه مثل ماقام الرفاعى يدافع عن المالكى وتأولوا بعد أن عمل هذا العمل قالوا أنتظروا لم تكفروه نحن نبحث لكم نجيب لكم أدله وبعدين قالو أيوه أبن نعيم في الحلبى روى كذا أيضًا عندنا ابن عساكر روى كذا عندنا كذا بعض هذه الاشياء إستنتجوها وبحثوا عنها وجدوها بعد أن قتل الحلاج بسنوات طويلة - الحلاج لاقالها ولا اطلع علهيا ولا قال ماقال لأنه أطلع
على الكتاب والسنة ثم أستنتج منها هذا الاستنتاج - بل أنى اضرب لك مثالًا في كتاب عندنا عن تاريخ الدولة الظاهرية (الدرة المضيئة) اسمه الدرة المضيئة موجود عندى والحمدلله يذكر فيه أول مابدأت كلمة سيدنا .. أشهد أن سيدنا محمد رسول الله .. متى بدأت هذه الكلمة في الأذان. يذكر أن السلطان .. أحد السلاطين المماليك رأى في المنام الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له: - إذا أذنت فقل أشهد أو قل للمؤذن أذا أذن يقول. أشهد أن سيدنا محد رسول الله .. فلما صحا السلطان هذا أمر المؤذن أن يقول ذلك فسمعها بعض الخرافيين والصوفيه فقالوا رؤيا حسنة فاستحسنوا ذلك.
نحن الان في هذا العصر عندما نقول هذه الكلمة لاتضاف في الاذان يقولون كيف لاتضاف وعندنا احاديث صحيحة على أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم وانه كذا وأنه كذا وأنتم تنكرون سيادة الرسول أنتم تكرهون الرسول فيهاجموننا بهذا الكلام بينما أصل القضية لم يكن أنهم قرأوا البخارى ومسلم، وجدوا أحاديث السيادة وضعوها في الآذان أصلها رؤيا الصوفية تعتمد في مصدر التلقى على المنامات على الاحلام على التخيلات، على التكهنات على مايسمونها (الذوق) أو الوجد أو الكشف هذا هو مصدر القول.
فبعد ذلك يأتى من يفلسف هذه الاشياء التى تثبت عندهم ووصلتهم من هذا الطريق، يأتى من يفلسفها ويقول أن لها أصلا، إنها تقوم عليها الادلة الشرعية أنها مأخوذة من الكتاب والسنة ثم يزعمون كما زعم الرفاعى أنهم هم أهل السنة والجماعة وهم الذين على الحق، وان المخالفين لهم من الخوارج أو من الغلاة أو المتنطعين أو من التكتيلين الى آخر هذا الهراء.
أقول أننى ساستعرض معكم الآن بعض الكتب التى تدل على أصل التصوف مثلًا بين يدي الآن كتاب للبيرونى (تحقيق ما للهندى من مقولة مقبولة في العقل أو مرزولة) الكتاب آلفه أبو الريحان البيرونى ليس من أئمة أهل السنة والجماعة - رجل مسلم مؤرخ نقدر نقول إنسان جغرافي بالاحرى ومتكلم ومتفلسف ذهب الى الهند يبحث عن أديانها وعن عقائدها ويكتب عن جغرافيتها وعن أرضها وعن علومها هذا الرجل آلف الكتاب ذكر فيه حقائق لايمكن أن يتهم بأنه تواطأ فيها مع