الصفحة 21 من 74

رووا عن أبي عبد الله أنه قال:"إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، أي أهل بيت وجد التابوت على بابهم أوتوا النبوة فمن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة".

رابعًا: من التشابه بين اليهود والرافضة في العقيدة، انقطاع ملك آل داود في بني إسرائيل والذي زعم اليهود أنه لا ينقطع إلى يوم القيامة منذ زمن بعيد جدًا. وكذلك انقطاع إمامة ولد الحسين بل إنه لا الحسين ولا أبناؤه لم يتولوا إمارة للمسلمين في يوم من الأيام. وهذا مما يدل على كذب اليهود والرافضة وافترائهم على الله تعالى، الذين نسبوا غليه بأنهم وعدهم باستمرار الملك والإمامة فيمن زعموا، إذ لو وعد الله بذلك لوفى بوعده فالله لا يخلف وعده، قال تعالى: {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .

خامسًا: يستدل الرافضة الإمامية لحصرهم الأئمة في اثني عشر إمامًا بمشابهتهم لعدد أسباط بني إسرائيل. يقول الأربلي: إن الله عز وجل قال في كتابه: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} ، فجعل عدة القائمين بذلك الأمر اثني عشر فتكون عدة أئمة القائمين بهذا كذلك.

فهذه بعض أوجه التشابه بين اليهود والرافضة في هذه العقيدة .

عقيدة المسيح المنتظر عند اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت