الصفحة 55 من 74

فالرافضة على ما دلت عليه هذه الروايات تميزوا عن البشر بأصل خلقهم ومادة طينتهم، التي يزعمون أنها مخلوقة من نور عظمة الله تعالى، لهذا هم لا يزيدون ولا ينقصون وهم معروفون عن الأئمة وأسماؤهم مكتوبة عندهم لا يدخل معهم أحد من غيرهم.وفي الحقيقة أن كذب هؤلاء ليس له نهاية ويوجد في كتبهم من أمثال هذه الروايات الكثير.

أوجه التشابه بين اليهود والرافضة في تقديسهم لنفسهم

فيما يلي أهم أوجه التشابه بين اليهود والرافضة في هذه العقيدة:

يدعي اليهود أنهم شعب الله المختار، وأنهم خاصة الله من بين كل الشعوب وأمته المقدسة. ويدعي الرافضة أنهم شيعة الله وأنصار الله، وأنهم خاصة الله وصفوته من خلقه.

يدعي اليهود أنهم أحباء الله، ويدعي الرافضة ذلك.

يزعم اليهود أن الله سخط على كل الأمم ما عدا اليهود، ويزعم الرافضة أن الله تعالى سخط على كل الناس إلا الشيعة، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وهو ساخط على أمته إلا الشيعة.

يزعم اليهود أن أرواحهم مخلوقة من الله تعالى وليس ذلك لأحد غيرهم، ويزعم الرافضة أن أرواحهم مخلوقة من نور الله تعالى ولم يجعل الله ذلك لأحد غيرهم إلا للأنبياء.

يعتقد اليهود أنه لا يجوز لغير اليهودي أن يدخل معهم، ويعتقد الرافضة أنه لا يجوز لأحد من غير طائفتهم أن يدخل معهم إلى يوم القيامة.

يعتقد اليهود أنه لولا اليهود لم يخلق الله هذا الكون ولولاهم لانعدمت البركة من الأرض، ويزعم الرافضة أنه لولا الرافضة لم يخلق الله هذا الكون ولولاهم ما أنعم الله على أهل الأرض.

وغير ذلك من خرافات الطرفين .

تكفير اليهود لغيرهم واستباحة دمائهم وأموالهم

يقسم اليهود الناس إلى قسمين:

يهود، وأمميون، والأمميون هم كل من ليسوا بيهود.

ويعتقد اليهود أنهم هم المؤمنون فقط، أما الأمميون فهم عندهم كفرة وثنيون لا يعرفون الله تعالى.

جاء في التلمود:"كل الشعوب ما عدا اليهود وثنيون وتعاليم الحاخامات مطابقة لذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت