فهرس الكتاب
وفي نص آخر من التلمود:"المسيحيون الذين يتبعون أضاليل يسوع وثنيون ويلزم معاملتهم كمعاملة باقي الوثنيين ولو أنه يوجد فرق بين تعاليمهم".
وحتى المسيح عليه السلام لم يسلم من تكفيرهم، فقد جاء في التلمود وصفهم المسيح عليه السلام بأنه"كافر لا يعرف الله".
وفي موضع آخر من التلمود:"إن المسيح كان ساحرًا ووثنيًا فينتج أن المسيحيين وثنيون أيضًا مثله" (1) .
فهذا هو معتقدهم في كل من خالفهم أنهم كفار ووثنيون وحتى أنبياء الله تعالى الذين أرسلهم الله إليهم لدعوتهم للتوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له هم عندهم كفار لأنهم لم يوافقوهم على عقائدهم الفاسدة.
تكفير الرافضة لغيرهم واستباحة دمائهم وأموالهم
يعتقد الرافضة أنهم هم المؤمنون فقط وأن ما عداهم من المسلمين كفار مرتدون ليس لهم في الإسلام نصيب.
أما سبب تكفير الرافضة للمسلمين فلأنهم لم يأتوا"بالولاية"والتي يعتقد الرافضة أنها ركن من أركان الإسلام، فكل من لم يأت بالولاية فهو كافر عند الرافضة كالذي ترك الصلاة أو منع الزكاة، بل إن الولاية مقدمة عندهم على سائر أركان الإسلام.
ويعنون بالولاية ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه والأئمة من بعده، وهذه الولاية لا تحصل عندهم إلا بالغلو في الأئمة حتى إنزالهم منزلة الربوبية والبراءة من الصحابة رضوان الله عليهم، واعتقاد أنهم كفار مرتدون إلا القليل منهم. ومن لم يتبرأ من الصحابة وخاصة الخلفاء الراشدين السابقين لعلي رضي الله عنه في الخلافة فإنه لم يأت بولاية علي رضي الله عنه التي هي ركن من أركان الإسلام عند الرافضة. ولما كانت جميع الفرق الإسلامية لا توافق الرافضة على هذه العقيدة الفاسدة حكم الرافضة بكفر جميع هذه الفرق وأخرجوهم من الإسلام واستباحوا دماءهم وأموالهم.
(1) انظر هذه النصوص في"الكنز المرصود"لروهلنج (99-100) .