الصفحة 3 من 21

من الإنشاء هو تدمير كل ماله علاقة بالسامية ألحقة تدمير سلطة الإسلام التيوقراطية لان الإسلام لا يستطيع أن يعتبر إلا كدين رسمي وعندما يختزل إلى وضع دين فردي فإنه سينقرض هذه الحرب الدائمة الحرب التي لن تتوقف إلا عند ما يموت آخر أولاد إسماعيل بؤسا أو يرغمه الإرهاب علي أن ينتبذ في الصحراء مكانًا قصيًا.

إن الإسلام هو التعصب إن الإسلام هو احتقار العلم، هو القضاء على المجتمع المدني, انه سذاجة الفكر السامي المرعبة, إنه يضيق الفكر الإنساني, يغلقه دون كل فكرة دقيقة, دون كل عاطفة لطيفة, ودون كل بحث عقلاني .. إلى آخر كلامه.

إنه تصريح لا يحتاج إلى تفسير وإن كل تعقيب من شأنه إضعاف النص كما يقول المستشرق الفرنسي المنصف فنسان مونتاي (يراجع كتاب الإسلام اليوم-منشورات اليونسكو)

ومع الأسف فإن رواسب هذا الحقد أو"الجهل"لنسميه باسمه مازالت في الكتب المدرسية في الغرب لتُلقِن الأجيال دائما تلك الصورة المشوهة عن الإسلام وهكذا فإن لجنة من جمعية دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة أبرزت الأخطاء التي تتضمنها الكتب المدرسية في الوقائع المتعلقة بالإسلام والمسلمين والعرب يراجع هذا التقرير فهو لا يحتاج إلى تعليق.

فالإسلام قلما يقدم كإحدى ديانات التوحيد الكبرى

وكذلك أجريت دراسة في فرنسا فأظهرت نتائج مزعجة وتحاول بعض التعديلات التربوية أن تعالج السببين الرئيسين لتشويه الإسلام وهما النسيان أو التناسي وتكرار القوالب المغلوطة وكذلك الصورة في وسائل الإعلام. - يراجع"الإسلام اليوم".

كما أن أعمالًا مأساوية وعبثية في نفس الوقت يقوم بها أشخاص ينتمون إلى الإسلام - إذا صح أنهم قاموا بها- دون أي توكيل من سلطة دينية أو زمنية تضاعف من سوء الفهم لتوصله إلى الذروة وتخرج نظريات السوء من خزائن كهان الفتن إلى ذرى المنابر السياسية لتتحول إلى مكاتب وزارات الدفاع فتصبح أساطيل تمخر البحار وطائرات تسبح في الأجواء وصواريخ تتحرى الإطلاق وأصابع على الزناد تزرع الدمار- أطلقت الصواريخ بالفعل وأزهقت الأرواح البريئة والمتهمة في مناطق عدة من العالم الإسلامي ولم تصل القصة إلى نهاية بعد- إذا كانت هذه اللوحة السوداء الحمراء هي التي تبرز الآن فإن الحوار ضروري لإنقاذ أنفسنا وإنقاذ الغرب من نفسه.

إذ الغرب كما يقول المؤرخ توينبى: عرض حياة الآخرين لعدم الاستقرار وأن قوة الغرب عرضت نمط حياته هو نفسه للخطر نظرا لانعدام الكوابح والرقابة اليقظة.

والبلدان الغربية مصممة تصميما شيطانيا- حسب عبارته- على متابعة هذا السياق الفاجع فلم يعد من الوارد أن يعود إليه الوعي لينقذ نفسه من المصير المحتوم وينقذ معه باقي الإنسانية وإذا كان لا بد من إعادة الاستقرار إلى حياة الإنسانية التي جعلها الغرب حائرة وإذا كان لا بد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت