فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 143

رأى الرسول صلى الله عليه وسلم طريقا ممتدا الى النار يمر فيه آل فرعون, فيعرضون على النار غدوّا وعشيّا, وأثناء مرورهم يجدون على الطريق أقواما بطونهم منتفخة مثل البيوت, كلما نهض أحدهم سقط يقول: اللهم أخر يوم القيامة, اللهم لا تقم الساعة فيطؤهم آل فرعون بأقدامهم, فقال عليه السلام:"من هؤلاء يا جبريل"؟

قال جبريل: هؤلاء هم الذين يتعاملون بالربا من أمتك.

{ولا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} .

المشهد الخامس

مضى الرسول فرأى أقواما يقطع اللحم من جنوبهم ثم يقال لكل منهم:

كل من هذا اللحم كما كنت تأكل لحم أخيك ميتا.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:"من هؤلاء يل جبريل"؟

قال جبريل: هؤلاء هم الذين يغتابون الناس من أمتك, كان كل منهم يأكل لحم أخيه ميتا.

المشهد السادس

ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد أقواما تضرب رؤؤسهم بالصخر كلما ضربت تحطمت, وكلما تحطمت عادت كما كانت فترضخ من جديد بالصخر فتتحطم.. وهكذا, فقال عليه الصلاة والسلام:"من هؤلاء يا جبريل"؟

قال جبريل عليه السلام: هؤلاء من أمتك هم الذين تتثاقل رؤؤسهم عن الصلاة المكتوبة.

المشهد السابع

ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد أقواما يسترون عوراتهم من الأمام والخلف برقاع وهم يسرحون كما تسرح الابل. يأكلون الضريع والزقزم ورضف جهنم وحجارتها؛ فقال عليه السلام:"من هؤلاء يا جبريل"؟

قال جبريل عليه السلام: هؤلاء هم الذين لا يؤدون صدقات أموالهم, وما ظلمهم الله تعالى شيئا, وما الله بضلام للعبيد.

المشهد الثامن

في هذا المشهد يأتي رسول الله على رجل قد جمع حزمة عظيمة لا يستطيع حملها هو يزيد عليها, وذلك دليل على كثرة الذنوب التي ارتكبها والمعاصي التي اقترفها, ومع ذلك فهو يزيد منها ويثقل على نفسه بالذنوب فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما هذا يا جبريل"؟

قال جبريل: هذا الرجل من أمتك تكون عليه أمانات الناس, لايقدر على أدائها وهو يوزيد عليها أمانات اخرى, وقد دعا الاسلام الى ردّ الأمانات.

المشهد التاسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت