الصفحة 15 من 26

من أنه تاب فغير مجد

قال محمود شكري الألوسي -رحمه الله- ردًا على هذا البيت الشنيع:"اخسأ يا عدو الله ورسوله، أنت وإخوانك الشياطين، فقد بؤتم بغضب الله ومقته وخرجتم من طريقة المسلمين:"

ماذا تقول من الخنا وتردد

والمرء يولع بالذي يتعود

أتظن يالعين، يا حطب سجين، أن كل الناس كالروافض أولاد متعة وزنا، ومنشؤهم من الفواحش والخنا؟! كلا ما شارككم في ذلك أحد، ولا ضاهاكم فيما هنالك إلا من كفر وجحد ... .. الخ" (صب العذاب على من سب الأصحاب، ص403 - 404) ."

فلا أدري بعد هذا: هل يتابع المالكي شيخه ابن عقيل في هذا الافتراء، والقذف، أم يخالفه؟! ذلك ما ستبديه لنا الأيام:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة

وإن خالها تخفى على الناس تعلم!

وهذا ما عودنا عليه المالكي في تدرجاته! أو تدركاته!

ما الذي أخذه المالكي من هذا الكتاب؟

فيما يلي أعرض لأبرز الأفكار التي أخذها المالكي من كتاب (النصائح الكافية) لشيخه ابن عقيل، ثم أصبح يرددها في أبحاثه وكأنه السابق إليها.

1 -الطعن في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-. وهذا ما خط ابن عقيل كتابه لأجله، وهو ما يردده المالكي في أبحاثه. وقد ذكرت بعض نقولاته في السرقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت