الصفحة 24 من 26

فقد تلاقى الثلاثة (ابن عقيل والحبشي والمالكي) في اتهام المذهب الأشعري بالنصب -إما تصريحًا أو تلميحًا- كل هذا لأجل أنه وقف عثرة أمام أهوائهم الشيعية.

9 -يقول ابن عقيل في (ص 192) من كتابه:"لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا عن أحد من أصحابه -رضي الله عنهم- أنه صلى على الصحب تبعًا للصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم، أو أمر بها، لا في الصلاة ولا خارجها، وإنما قاسها من بعدهم على الصلاة على الآل، والقياس الذي ذكروه فاسد ... الخ"

وقال المالكي في مقالاته عن النواصب في منتدى الوسطية:"لا يجد [هكذا، ولعلها يوجد] دليل واحد صحيح على شرعية الصلاة على الصحابة، فهذا من خصائص أهل البيت التي عممناها في الأمة ... الخ"فتأمل!

(فائدة) : يقول المالكي في مقالاته عن النصب في موقع الوسطية:"من دلائل النصب أننا نمسك عما شجر بين علي ومعاوية؛ لأن الأدلة والحق مع علي، بينما لا نمسك عما جرى بين عثمان والثوار، وفيهم صحابة أيضًا، بل نذم هؤلاء ونعتبرهم سبئية".

ويقول الرافضي محمد باقر الحائري عن قتال معاوية لعلي -رضي الله عنهما-:

ومن يقل عن اجتهاد كانا

لمْ لا يقل في قاتلي عثمانا!

(تشابهت قلوبهم) !

(انظر: صب العذاب على من سب الأصحاب، للألوسي -رحمه الله-، ص 413 وما بعدها. وقد أجاب عن هذه الشبهة الرافضية الزيدية!) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت