فهرس الكتاب
الكتاب الثالث من كتب ابن عقيل التي أثارت ضجة: (تقوية الإيمان برد تزكية معاوية بن أبي سفيان) وقد ألفه -كما يزعم- ردًا على من دافع عن الصحابة -رضي الله عنهم- ومن ضمنهم معاوية -رضي الله عنه-. وردد فيه أفكاره التي كان أعلنها في كتابه (النصائح الكافية) ، وهي:
1 -الطعن في معاوية -رضي الله عنه- (ولأجل هذا صنف كتابه) .
2 -التفرقة بين الصحابة؛ من أحسن منهم ومن أساء (ص 17 وما بعدها) .
3 -أن تفضيل علي على الشيخين -رضي الله عنهم- مختلف فيه! (ص 57 - 59) .
4 -نقد علماء المذهب الأشعري الذي يدعي الانتماء إليه، وعلى رأسهم ابن حجر الهيتمي صاحب (تطهير الجنان) لأن أقوالهم تحجزه عن سب الصحابة.
-كنت ذكرت في السرقات بأن المالكي تابع في اتهامه شيخ الإسلام ابن تيمية بالنصب الكوثري والغماري والسقاف. لأنني لم أكن قد اطلعت على كتاب (تقوية الإيمان) بعدُ، فلما اطلعت عليه علمت أن المالكي لم يعدُ شيخه في هذا الاتهام! لأنه تابع أمين له. فقد اتهم ابن عقيل شيخ الإسلام بالنصب صراحة في كتابه هذا وأنه"من كبار نواصب أهل السنة،!! كما يقول (ص 71) . بل إنه عنده"شيخ النصب"! (ص 101) . وهذا عين ما يردده المالكي في أبحاثه؛ من ذلك مثلًا ما ذكره في كتابه السقيم (قراءة في كتب العقائد، ص 176) عن شيخ الإسلام -رحمه الله- قال:"اتهموه بالنصب وأصابوا في كثير من ذلك"!!"
وهذا لم يكن يصرح به المالكي في بداية أمره، إنما كان يخفيه ويمهد له، كعادته في معظم أفكاره.