الصفحة 4 من 31

1 -ما رواه الإمام أحمد عن جرير بن عبد الله البجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعه على أن"تنصح لكل مسلم، وتبرأ من الكافر" [1] .

2 -روى ابن أبي شيبة بسنده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله" [2] .

3 -روى الطبراني في"الكبير"عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله" [3] .

يقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في شرح قول ابن عباس هذا: (قوله:"ووالى في الله"هذا بيان للازم المحبة في الله، وهو الموالاة فيه إشارة إلى أنه لا يكفي في ذلك مجرد الحب، بل لابد مع ذلك من الموالاة التي هي لازم الحب. وهي النصرة والإكرام، والاحترام والكون مع المحبوبين باطنًا وظاهرًا. وقوله:"وعادى في الله"هذا بيان للازم البغض في الله، وهو المعاداة فيه. أي إظهار العداوة بالفعل كالجهاد لأعداء الله، والبراءة منهم، والبعد عنهم باطنًا وظاهرًا، إشارة إلى أنه لا يكفي مجرد بغض القلب، بل لابد مع ذلك من الإتيان بلازمه كما قال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا

(1) "المسند"للإمام أحمد: (ج4/ 357، 358) ، الطبعة الثانية سنة 1398هـ، الناشر المكتب الإسلامي وهو حديث حسن.

(2) "الإيمان"لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شبية، توفي سنة 235هـ: (ص45) ، تحقيق الألباني وقال: أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن مسعود مرفوعًا وهو حسن، المطبعة العمومية بدمشق وانظر"المسند": (4/ 286) .

(3) ذكره السيوطي في"الجامع الصغير": (1/ 69) وقال الألباني: حديث حسن.

انظر"صحيح الجامع الصغير": (2/ 343، ح2536) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت