ففرض على كل مسلم حبهم ، و الاقتداء بهم و الاهتداء بهديهم دون غلوٍ أو تنقص .. ويجب الكف عما شجر بينهم ( وسنذكر ذلك في العلاج ) والدعاء والإستغفار لهم فهم السابقون بالإيمان.. فلا يذكرون إلا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل . (10) .
قال تعالى ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ) (الحشر 8)
موقفهم من الرسول (ص) :
قال تعالى: إنا نزلنا عليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله) فالرسول (ص) قد حقق الإنصاف الإلهي بما لا يزيد عليه, بينما الشيعة ينتقصون رسول الله (ص) يقول الخميني في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الإمام السابع بتاريخ 9/8/1984 (إنني متأسف لأمرين أحدهما إن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا, وحتى في عهد الرسول(ص) ويقول في كتابه كشف الأسرار ص155, وواضح أن النبي (ص) لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلاد الإسلامية كل هذه الخلافات.
مخالفتهم للإجماع:
قال تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) النساء 115.
فهذه الآية تدل على أن إجماع المؤمنين حجة, وأوضح مثال عند الشيعة على مخالفتهم الإجماع هو إباحتهم لنكاح المتعة الذي لازال قائما في إيران حتى الآن وما هو إلا زنا صريح بعد انعقاد الإجماع على تحريمه وممن قال بتحريمه علي بن أبي طالب.
وقد قال فتح الله الكاشاني في كتابه (منهج الصادقين) : إن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا, وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد. (10) .