الصفحة 13 من 52

وقد قال إمامهم الخمينى: (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضمًا وتفخيذًا -أي يضع ذكره بين فخذيها- وتقبيلًا) انظر كتابه (تحرير الوسيلة 2/241 مسألة رقم 12) .

وهم لايرون باسا من أن يعين الأب ابنته على أن تجد من يتمتع بها لبضع ساعات، لأنه تعاون على البر والتقوى، ومساعدة على إقامة شعائر الدين.

فسبحان الله .. أي عقيدة تلك التي من أصولها التمتع بألف امراة تحت سقف واحد، وإباحة الزنا باسم الدين.

إن الإباحيين في اوربا لم ينادوا بالجنس بهذه الطريقة، فهم يزنون ويعلمون أنه خطأ وعار على من يقوم به، أما الشيعة فالجنس عندهم عقيدة يثاب فاعلها. فسبحان الله.

(من هم الشيعة/ أحمد جوادة ص 155 ط دار الامير)

قولهم بالبداء:

والمقصود بالبداء عندهم أنهم يجوزون أن يريد الله شيئًا ثم يبدو له خلافه أي يظهر له مالم يكن ظاهرًا فيغير أمره الذي بدا له (تعالى الله عما يقولون ) .

القول بالبداء يستلزم سابق الجهل وألا يكون الله عالم بعواقب الأمور !!! وإنما لجأ الشيعة إلى القول بعقيدة البداء التى تنطوى على سوء أدب مع الله سبحانه وتعالى . لأن أئمتهم كانوا يخبرون أخبار فإن تحققت قالوا ألم نقل لكم أننا نعلم الغيب من الله وإن خالف الواقع ما أخبروا به قالوا بدا لله أمر فغير ما أخبرناكم به !!! وهذا قول كذب و باطل لايستحل أى مسلم أن يقوله على الله سبحانه وتعالى .

التقية

و هي كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، ومواراة المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت