الصفحة 8 من 52

وأكثرهم يقول بعودة إمام منتظر يملأ الأرض عدلا هو المهدي المنتظر وإن اختلفوا فيه, وهو في اعتقادهم لم يمت بل هو في حالة غيبة مؤقتة, ولذلك يسمونه الإمام المستتر وهو يدبر الأمور في فترة استتاره ولذلك يسمى (قائم الزمان) (4) , وعندما يعود هذا الإمام سيقوم بصلب أبي بكر وعمر على شجرة رطبة ثم تصير يابسة بعد الصلب, ثم يحيي السيدة عائشة أم المؤمنين ويقيم عليها الحد. انظر (حق اليقين لمحمد الباقر المجلسي ص 347) (5) .

موقفهم من القرآن:

من المعلوم من الدين بالضرورة أن القرآن محفوظ بحفظ الله له, قال تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فالقران بقراءاته المتواترة قد اجتمعت عليه الأمة منذ عهد الصحابة حتى اليوم.

أما الشيعة الأمامية الاثني عشرية -وهم للأسف غالبية الشيعة المعاصرين- كما قال د/ محمد عمارة- (6) - مجمعون على أن القرآن قد حرف وبدل وجرت عليه الزيادة والنقصان وجمهور الشيعة على ذلك, ولهم كتاب كلما تذكرت اسمه علتني سحابة من الحزن واعترتني حالة من الغثيان, وهو كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) لحسين بن محمد النوري الطبرسي, وقد أورد الكليني مجموعة من الروايات قال فيها (إن عندنا مصحف فاطمة عليها السلام... مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات , والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد) (7) .

يذكر أن الشيخ ( إحسان إلاهي ظهير) كان يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة فاعترض أحد الشيعة و قال أن الشيعة لا يعتقدون بذلك. عندها تحداه الشيخ إحسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن. و كانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى و لو من عالم شيعي واحد!

يرى بعض الباحثين أن علماء الشيعة اليوم ينكرون قضية التحريف هذه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت