فهرس الكتاب
"بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فاذا كلب ياكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم امسكه بفيه ثم رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له"
فقالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم لاجرا؟
قال: في كل ذات كبد رطبة في رواية كل كبد حراء.
وعكس هذا ما رواه مسلم عذبت امراة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي اطعمتها اذ هي حبستها ولا هي تركتها تاكل من خشاش الارض
قصة السور
قوله تعالى فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب).
الاية 13 وما بعدها من سورة الحديد
قوله تعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير)
يغشى الناس يوم القيامة ظلمة قيل انها تكون بعد فصل
القضاء ثم يعطون نورا يمشون فيه على قدر اعمالهم ويعطى المنافقون نورا خدعة فقد كانوا يخدعون الناس في الدنيا فكأنهم يخادعون الله سبحانه وتعالى فيعاملهم بالمثل ثم يسلب المنافق نوره فجأة تحيرا وعذابا له
فبينما هم يمشون اذ انطفأ نور المنافقين فجأة فاذا بقي المنافقون في الظلمة قالوا للمؤمنين انظرونا نقتبس من نوركم.
امهلونا اجعلونا قالوا لهم او قالت الملائكة لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب حاجز بين المؤمنين الداخلين الجنة والمنافقين بعد ان ظنوا ان مكرهم في الدنيا وخديعتهم قد جازت على الله سبحانه