فهرس الكتاب
قال تعالى: (يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا)
مريم 19/ 85
وروى الامام أحمد في مسنده عن أحد الصحابة قال:
كنا جلوسا عند علي رضي الله عنه فقرأ هذه الأية:
(يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا) قال: لا والله ما على أرجلهم يحشرون ولا يحشر الوفد على أرجلهم ولكن بنوق لم ير الخلائق مثلها عليها رجائل من ذهب فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة.
راجع ابن كثير 3/ 137
وللجنة ثمانية أبواب فمن كان أكثر عبادته صلاة دعي
من باب الصلاة ومن كان أكثر عبادته صياما دعي من باب الصيام ومن كان أكثر عبادته من الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد. المقصود والله اعلم ان كل باب في الجنة يدعى اليه اكثر الميزة التي يمتاز بها المؤمن في عبادته فيدخل من باب هذه العبادة وليس معنى ذلك ان يكون مهملا في العبادات الاخرى انه على سبيل المثل الناجح في الامتحان في الشهادة العليا هناك مادة من المواد كاللغة العربية مثلا اخذ فيها ارقى درجة فيكرم من اهل اللغة العربية.
والملائكة تستقبل أهل الجنة:
قوله تعالى: (وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوا وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين) الزمر 73.
أول الناس دخولا الجنة:
عن أنس رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أنا أكثر الناس تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة.
وعنه أيضا: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمد فيقول بك أمرت بضم اهمزة لا أفتح لأحد قبلك. جامع الأصول ج5 ص 441