فهرس الكتاب
والا يتقوقع المسلمون في زهادة أو صوفية مميتة تتجلى في قولهم (أقام العباد فيما أراد) وما شاء الله كان. هذه عبارات عذبة أريد بها مكروها هو القعود عن امارة الكون الذي أمرنا نحن حزب الله أن نكون أعزة فيه لا يرفع أي رأي أو أي منهج الا بعد أن نراه مرضيا لله سبحانه وتعالى.
وفي ذلك أيضا يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره الا منحرفا لقتال أو متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) . الأنفال 8/ 15 - 16
لا يولي المؤمن ظهره الا اذا كان يريد خدعة يخدع بها عدوه فالمؤمن مكافح دائما والرسول كان يقول: وودت أن أغزو ثم أقتل فأحيا وأغزو ثم أقتل وأحيا ثم أغزو ومات عن خمس وعشرين غزوة فالغزو ان لم يكن الآن في السيف والمدفع فهو قائم في كلمة الحق امام الظالمين
وقال تعالى ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين لهم جهنم مهاد ومن فوقهم غواثر وكذلك نجزي الظالمين. الاعراف 7/ 40 - 41
المعنى:
لا تفتح لهم أبواب السماء: أي لأرواحهم حين قبضها وجاءت في ذلك أحاديث كثيرة منها حديث البراء بن عازب وفيه قبض روح الكافر. قال:
يخرج منها ريح كأنتن جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة الا قالوا
ما هذه الروح الخبيثة؟ فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهوا الى السماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح لهم ثم قرأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم ابواب السماءوقيل لا تفتح لهم اذا دعوا وقيل لا تفتح لهم ابواب الجنة وكلها