فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 134

معاني يحتملها النص ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط اي انهم لا يدخلونها قطعا للاستحالة كاستحالة دخول الجمل في عين ابرة الخياط وهذا دليل قطعي انه لا يجوز العفو عنهم وعلى هذا اجمع المسلمون علماء الاصول ان الله سبحانه وتعالى لا يغفر لهم ولا لاحد منهم زعم قوم من المتكلمين ان مقلدة اليهود والنصارى والملل الاخرى ليسوا في

النار وقالوا ذلك لشبهة وقعت لديهم والعلم بأن المقلد كافرا او غير كافر طريقة النظر دون التوقيف والخبر.

وقال تعالى: (لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله

ليس بظلام للعبيد. آل عمران 3/ 181 - 182.

لقدشبهت اليهود الله سبحانه وتعالى وامعنت في التشبيه حتى وصفوه بانه يمرض ذاتا - سبحانه وتعالى - وانه فقير وانه صارع يعقوب مرة فصرعه يعقوب واستغاث الله بيعقوب وقال له: دعني يا ابني يا يعقوب ... يا لله من العقول الضالة الشاردة.

وقال تعالى: (لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. المائدة 5/ 78 - 80.

المعنى: حقت على اليهود قديما بعد موسى وكانوا- لا زالوا- على شريعة الاسلام وابتدأ الكهنوت بغير من ديانة التوحيد الى ديانة الكفر وسب الله سبحانه ووصفه بالبخل وغلة الايدي فخرجوا عن مقتضى التوحيد وعن وصايا موسى وتوراة رب العالمين التي احتكرها حاخاماتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت