فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 134

قالوا: اذا نزلت الرحمة بأبائهم لأجلهم استحال ذلك ان

يكونوا غير مرحومين. لم يخالف ذلك الا فئة من الجيرية قالوا انهم تحت المشيئة وهو قول مردود باجماع الائمة الذين لا يجوز مخالفتهم ولا يجوز على مثلهم الغلط.

الى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من اخبار الآحاد الثقات العدول. وأن قوله عليه الصلاة والسلام:

"الشقي من شقي في بطن امه والسعيد من سعد في بطن امه وأن الملك ينزل فيكتب أجله وعمله ورزقه وان من"

مات من اطفال المسلمين قبل الاكتساب فهو ممن سعد في بطن امه ولم يشق بدليل الاحاديث والاجماع وقوله صلى الله عليه وسلم:

"يا عائشة ان الله خلق الجنة. وخلق لها أهلها وهم في أصلاب أبنائهم وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في اصلاب آبائهم"

حديث ساقط ضعيف مردود بالاجماع والآثار

القرطبي ص 140/ج11

وروي ان رجلا من الانصار مات له ولد فوجد عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما يسرك الا تأتي بابا من أبواب الجنة الا وجدته يفتح لك فقالوا يا رسول الله أله خاصة أم للمسلمين عامة. قال: بل للمسلمين عامة (حديث ثابت صحيح وهو يعارض الحديث السابق)

والمفهوم ان ذلك وغيره من من الآثار لمن حافظ على أداء فرائضه واجتنب الكبائر وصبر واحتسب في مصيبته

فان الخطاب لم يتوجه في ذلك العصر الا الى قوم الاغلب في امورهم ما وصفنا وهم الصحابة رضوان الله عليهم وفي الحديث الشريف: تقول النار للمؤمن يوم القيامة جزيا مؤمن فقد أطفأ نورك قلبي.

قد تتكلم صراحة او ان هذه العبارة للمجاز اي حالتها كأنها تقول ذلك للمؤمن وللغزالي من ذلك في كتابه المنقذ من الضلال آراء مقبولة في باب التصور - رحمه الله.

كان على ربك حتما مقضيا: ايجاب القضاء اي قضاء الله عليكم اي قسما واجبا.

ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا:

وقد مضى المعنى ونزيد ان صاحب الكبيرة وان دخلها فانه يعاقب بقدر ذنبه ثم ينجو.

صفة الصراط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت