فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 134

يجمع تبارك وتعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فياتون ادم فيقولون يا ابانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل اخرجكم من الجنة الا خطيئة ابيكم ادم لست بصاحب ذلك اذهبوا الى ابني ابراهيم خليل الله فيقول ابراهيم لست بصاحب ذلك انما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا الى موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله تكليما فياتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا الى عيسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى صلى الله عليه وسلم لست بصاحب ذلك فيأتون محمد صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له وترسل الامانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر اولكم كالبرق قال قلت بأبي أنت وأمي اي شيء كمر البرق قال الم تروا الى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال تجرى لهم اعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم حتى تعجز اعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير الا زحفا قال وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة

باخذ من امرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار والذي نفس ابي هريرة بيده ان قعر جهنم لسبعون خريفا.

مسلم

وفي هذا الحديث ملاحظات:

1 -يصور هذا الحديث صورة من اليوم الآخر.

فمرة يجرون للشفاعة ومرة اخرى يجري المؤمنون للدخول الى الجنة فانه يوم تختلف فيه الاحوال ويكثر فيه الضجر وتتعدد فيه الاسئلة والمشكلات ولا يعلم حقيقته الا الله ...

وما جاء في هذا الحديث وفي غيره الا صور من صور يوم القيامة ولا نعلم حقيقتها بالتأكيد فلا يعلم من خلق الا الله.

2 -تزلف الجنة: يطلبون فتح بابها ولا شك ان هؤلاء هم الناجون بعد السؤال والميزان وتطاير الكتب وما اليها من اعمال الاخرة فلما حسنت اعمالهم رأوا الجنة تزلف لهم

وتقرب اليهم فيطلبون الدخول اليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت