فهرس الكتاب
"عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ - عليه السلام - قَالَ:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ إِلْحَاحَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْمَسْأَلَةِ وَأَحَبَّ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَيُطْلَبَ مَا عِنْدَهُ" [1] ."
يجب أن نعلم أنه بصرف النظر عن أصول الكافي وروضة الكافي فإنه يوجد حوالي 1034 رواية في فروع الكافي منقولة عن «سهل بن زياد» هذا، ولذلك من الضروري على طلاب العلم الشرعي - كي لا يُخْدَعوا بعلماء السوء المتعصبين المفرقين بين المسلمين الذي يسترزقون بالدين - أن يحذروا ولا يعتمدوا في استنباط الأحكام الشرعية على «سهل بن زياد» . وهنا من الضروري أن أذكر توضيحًا مهمًا: لقد ضعَّف قدماء الشيعة جميعهم «سهل بن زياد» هذا، لكن المتأخرين للأسف يقولون: رغم أن «سهلًا» ضعيفٌ إلا أنه إذا كان الرواي عنه هو «عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد بْنِ إبراهيم عَلَّان » أو «محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي» المعروف بـ «محمد بن أبي عبدالله» أو «محمد بن الحسن الصفار» أو «محمد بن عقيل الكليني» فإن ضعف «سهل» يُجْبَر عندئذٍ!!
(1) صحيح الكافي، محمد باقر البهبودي، ج1، ص137، حديث 457. وأصول الكافي، ج2، ص475، حديث 4.