فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1331

الحديث 4- أحد رواته «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى» وراويه الآخر «ابْنُ فَضَّالٍ» وهذا الأخير كان واقفيًّا. وسوف نُبَيِّن حال الراوي الأول عند كلامنا عن الحديث التالي، ونبيِّن حال الراوي الثاني في تعليقنا على الحديث الخامس عشر في هذا الباب. إن شاء الله تعالى.

(الحديث 5- راويه الأول: «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى» وسوف نتعرف عليه الآن قبل الانتقال إلى الحديث السادس. والراوي التالي له «أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ» شخصٌ مشتَرَكٌ ومجهولٌ. وقد رَوَى بدوره عن «ابْنِ فَضَّالٍ» الواقفيّ. أما متن الرواية فيتعارض مع القرآن إذْ يقول:"إِنَّ هناك قَوْمًا لَهُمْ مَحَبَّةٌ للأئمَّة وَلكن لَيْسَتْ لَهُمْ تِلْكَ الْعَزِيمَة [أي لا يلتزمون بلوازم تلك المحبة] يَقُولُونَ بِهَذَا الْقَوْلِ. فَقَالَ: لَيْسَ أُولَئِكَ مِمَّنْ عَاتَبَ اللهُ!!".

هذا في حين أن القرآن يعتبر العقلاء البالغين من كل أمة أُرسِل إليهم رسولٌ مُعاتَبين ومسؤولين أمام الله ويقول: {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ} [الأعراف/6] ، كما أن المحبّة والرحمة وغفران الله تعالى مشروطة باتباع النبيِّ ?، كما قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران/31] .

هنا من المناسب أن نتعرَّف على الشخص الذي روى هذا الحديث للكُلَيْنِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت